الزمان
تسلا تقترب من وقف إنتاج «سايبرتراك» في 2027.. وماسك يوجه الاستثمارات إلى سيارات الأجرة ذاتية القيادة الحسين عموتة يجهز مفاجأة في الأهلي.. عودة علي محمود لحسابات المشاركة في وسط الملعب الفنان قيس عبد الفتاح يحتفل بعقد قرانه.. والجمهور يهنئه ويتمنى له حياة سعيدة أسرار مومياء «السيدة ذات الضفائر».. أشعة مقطعية تكشف تفاصيل مثيرة عن حياتها ووفاتها قبل 3 آلاف عام وزيرا خارجية مصر وغينيا بيساو يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية حسام حسن مستمر مع منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي.. وبديلان على طاولة اتحاد الكرة حافز الجدارات للمعلمين 2026.. حقيقة صرف 4000 جنيه مع مرتبات نوفمبر والفئات المستحقة ” الصندوق المبيّت” تحصد جائزة أفضل مؤلف بمهرجان شرم الشيخ وزير البترول يبحث مع مؤسسة التمويل الأفريقية تمويل مشروعات جديدة في البترول والتعدين والبتروكيماويات حالة الطقس اليوم السبت 7 نوفمبر 2026.. الأرصاد تحذر من انخفاض درجات الحرارة وفرص سقوط الأمطار أسعار الفراخ والبط اليوم في الأسواق.. البيضاء بـ86 جنيهًا والبانيه بـ220 جنيهًا سعر الذهب اليوم السبت 7 نوفمبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6210 جنيهات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

دراسة تكشف أهمية قمة المناخ في مصر على مواجهة الكوارث المناخية في أفريقيا والعالم

يواجه بناء مسار النمو الشامل في أفريقيا سلسلة من التحديات، جاء على رأسها تغيرات المناخ، حيث هدد ارتفاع درجات الحرارة ومستويات سطح البحر، وتغير أنماط هطول الأمطار، وشبح الجفاف الذي يلوح في الأفق، حيث يعد الطقس الأكثر تطرفًا على صحة الإنسان وسلامته، والأمن الغذائي والمائي، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في أفريقيا، خاصة الفئات الأكثر ضعفًا.

وذكرت دراسة لمركز فاروس للدراسات الافريقية أن من أهم مظاهر التغيرات المناخية في أفريقيا، وما نتج عنها من تكاليف اقتصادية واجتماعية تتكبدها القارة الأفريقية، وتعيق تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2063، وتحمل الاقتصادات الأفريقية أعباء ضخمة لمجابهة تلك التغيرات.

وتابعت الدراسة انه ساهمت أفريقيا في الحد الأدنى من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ولكنها رغم ذلك تعاني من معظم التأثيرات السلبية لتغير المناخ. حيث أنتجت المنطقة 7.6% من الغازات الدفيئة في جميع أنحاء العالم، وتنخفض الحصة إلى 3% فقط إذا تم استبعاد جنوب أفريقيا التي تنتج معظم الغازات الدفيئة لكونها الدولة الأكثر صناعة في المنطقة

وتابعت انه ارتفعت درجات الحرارة في القارة الأفريقية في العقود الأخيرة وبوتيرة أسرع عن متوسط درجة حرارة سطح العالم. فكان عام 2020 رابع أكثر الأعوام دفئًا في القارة الأفريقية منذ عام 1910. كما يعتبر عاما 2010 و2016 من أكثر الأعوام دفئًا في أفريقيا حيث سجلت 1.44 درجة مئوية فوق المتوسط. وتتنبأ التوقعات طويلة الأجل أن مناطق واسعة من المنطقة سوف تتجاوز درجتين مئويتين من الاحترار بحلول العقدين الأخيرين من القرن 21

وتواجه أفريقيا سيناريو أكثر تشاؤمًا فيما يتعلق بالوضع المناخي، حيث يتوقع أن ترتفع درجات الحرارة فيما بين درجتين مئويتين إلى 4 درجات مئوية بحلول عام 2040، مما يجعل مساحات شاسعة من أفريقيا غير صالحة للمعيشة، كذلك إمكانية حدوث جفاف شديد في جنوب ووسط أفريقيا لارتفاع درجات الحرارة، فيتغير نمو المناطق شديدة الجفاف والجافة من 3% إلى 10%.

وأوضحت الدراسة ان هناك ضرورة ملحة لتنفيذ الدول الكبرى بالتزاماتها تجاه أفريقيا، ففي عام 2009، تعهدت الدول الأكثر ثراءً في العالم بحشد 100 مليار دولار سنويًّا بحلول عام 2020 لمساعدة البلدان الأفريقية على التعامل مع تغير المناخ والتكيف معه، ولكن انتهى الأمر بتقديم 20 مليار دولار أو أقل؛ وبالتالي فإن زيادة التمويل أصبح أمر ملح، وهو الأمر الذي تسعى له جمهورية مصر العربية جاهدة لتحقيقه لدول القارة من خلال استضافتها لقمة المناخ COP27 في نوفمبر 2022.

click here click here click here nawy nawy nawy