ألمانيا تطلب أسلحة ومعدات لجيشها بقيمة 23 مليار يورو ولي العهد السعودي وزيلينسكي يبحثان هاتفيا جهود حل الأزمة الأوكرانية بايدن: سنوقف شحنات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل إذا أمر نتنياهو باجتياح كبير لرفح مجلس الوزراء: تخفيف أحمال الكهرباء يوفر للدولة نحو مليار دولار سنويا إذا لم تعرقله إسرائيل.. مسئول في حماس: لم يتبق الكثير للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مجلس الوزراء: تخفيف أحمال الكهرباء يوفر للدولة نحو مليار دولار سنويا الأونروا: استمرار غلق المعابر ومنع دخول الوقود سيصيب العمليات الإنسانية في غزة بالشلل دار الإفتاء تعلن غدا الخميس أول أيام شهر ذي القعدة لعام 1445 هجريا جوميز ينفذ خطة مواجهة نهضة بركان فى نهائى الكونفدرالية قبل رحلة المغرب قوى سودانية توقع بالقاهرة وثيقة تتضمن رؤية لإدارة الفترة التأسيسية الانتقالية القصير: يشارك في جلسة وزراء الخارجية والزراعة الافارقة بقمة الأسمدة في نيروبي مهرجان المسرح العالمي يستعد لانطلاق دورته الثالثة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

«حسن حسين».. لجأ إلى الأسلاك الكهربائية لقضاء وقت فراغه

حسن حسين، شاب بسيط يبلغ من العمر 25 عامًا، لجأ لصنعة الكهرباء ليتغلب بها على ظروف الحياة الصعبة، ولكن موهبته المتعلقة بصنعته جعلته شخصًا آخر، فلدية قدرة إبداعية على تحويل الأسلاك الكهربائية إلى تحفة فنية يبهر بها الناس، فاستطاع تحويل تلك الأسلاك المعدنية صعبة الالتواء إلى أشكال «عجلة - دنياصور- تمساح- دولفين - مركبة».

قال حسن: «أنا إنسان بسيط، معايا دبلوم كهرباء، وشغال كهربائى بور كنترول فى إحدى الشركات بحلوان، بدايه موهبتى كانت بوقت فراغى فى الشغل، وكان معايا سلك فى إيدى بدأت أصنع به أشكال معينة ودى كان فى حدود دقيقتين تقريبا، عجبتنى الفكرة، ورتها لأختى وشجعتنى، بدأت الفكرة تكبر معى لاختراع أشكال جديدة عملت موتوسكل ومركبة وعربية».

وأضاف الفنان الشاب، أن هذا الفن البسيط أصبح مصدر انشغاله عن المشاكل والأزمات النفسية، قائلًا: «كل ما يكون عندى مشكلة بقيت أصمم شكل جديد يخرجنى عن جو المشاكل»، متابعًا: صممت أشكالًا عديدة من الحيوانات لحبى الشديد لها، كما أنه كلما رأى شيئًا أعجبه يسارع بتصميمه، ودائمًا يبحث عن جديد حتى لا ينحصر فى شكل واحد، فوصل عدد التصميمات حتى الآن إلى أكثر من 50 شكلًا مختلفًا.

وتابع حسن: «كنت خايف أحط تصميماتى على فيسبوك عشان قرايبى وأصحابى من أن يقولوا إنه فضى.. ولكن يوما ما شجعنى صديق مقرب لى وبالفعل نزلتها على فيسبوك، فوجدت أصدقائى أعجبوا بتلك التصميمات»، البداية لم تكن مشجعة لقلة عدد الأصدقاء عندى على الصفحة، ولكن الأمر تطور عندما وجدت صفحة - فنان مش مشهور- قمت برفع أعمالى عليه.. وأصبحت مشهورا لدى الناس وبدأت المواقع والصحف الإخبارية تطلب إجراء حوارات معى».

وقال الفنان الطموح: «أحاول القضاء على البطالة، وأنصح كل شباب جيلى بعمل أى حاجة يقضى بها فراغه، بدلا من القاعدة على المقاهى»، مشيرًا إلى أنه شارك فى معرض قصرالثقافة، وحصل على شهادة تقدير بالتميز.

وأوضح أنه لا يهتم بالربح المادى بقدر راحته النفسية، التى وجدها وسط سلوكه الكهربية فتصبح الأسلاك بين يديه نورًا للعالم ونورًا بداخله يريحه نفسيًا ومعنويًا دون تكلفة.