النيابة: الجماعة الإرهابية خلقت أداة القتل بتصريحات قاداتها بمنصة رابعة العدوية

قال ممثل النيابة العامة فى مرافعة قضية التخابر مع حماس، إن المتهمين محمد البلتاجي وحازم فاروق وصفوة حجازي عملوا على إعداد ونشر الشائعات فى عام 2011، وبعد تولى المتهم الثالث رئاسة الجمهورية فكان على جماعة الإخوان دفع الثمن لذلك، فبعد شهر استقبل أحمد عبد العاطي رسائل، من بينها "احنا فى انتظار جزء من ما قدمناه"، وكان من مطالبهم الإفراج عن المتهمين يوسف ندا وإبراهيم الزيات واجتمع المتهمين بالرئاسة ليتشاورا في تنفيذ قرار المرشد بأن سمعا وطاعة بإصدار قرار بالعفو عن أولئك المحكوم عليهم، وتداولوا بآي مناسبة، فقرروا التستر بالدين واختاروا شهر رمضان واصدار القرار بالعفو.
وتابع ممثل النيابة، ان الجموع استمعت للمتهم صفوة حجازي فى مكبرات الصوت بمنطقة رابعة العدوية، حين قال اى مخلوق على هذه الأرض سيمس الرئيس مرسي "دونها الرقاب"، فخلقوا أداة القتل، خطفوا حراس الوطن كما حاولوا من قبل قتل الوطن، فنزع الله الملك منهم وسقناهم لمحراب عدالتكم ليقضي الله أمرا، غدروا بمصر فمكن مرسي حكمها اصبح رئيسا لأعظم الاوطان، خانوا لأجل كرسي فان، خانوا البلاد، لا خيرا في من لا ولاء له.
وأشار ممثل النيابة، إلى إقرار المتهم محمد سعد الكتاتني بأنه يوجد كيانات خارج البلاد لجماعات الإخوان، ويعود ليتحدث عنهم وعلى رأسهم التنظيم الدولي للأخوان، وأن طبيعة تلك الكيانات بأن كل قطب من أقطاب التنظيم الدولي له استقلال عن باقي الكيانات، وفى عام 1980 افتضح صلة حركة المقاومة الإسلامية بجماعة الإخوان المسلمين، ومقرات حماس معلومة للجموع بفلسطين، أما مقر التنظيم الدولي للإخوان فيتحدد حسب الانعقاد وحسب الضرورة.
وتواصل محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع المحاكم بطره، الاستماع لمرافعة النيابة العامة في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"التخابر مع حماس".
تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، والياس أمام ومحمد جمال محرم وكلاء النيابة، وأمانة سر حمدي الشناوي. كانت النيابة العامة أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.