الزمان
محافظ مطروح يتابع توصيل مأخذ لماء البحر لمحطة تلحية مياه الرملية فاطمة سليم تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف التطهير العرقي في غزة ومحاولات التهجير القسري لأهالي القطاع النائب أيمن محسب: الجرائم الإسرائيلية تعكس استخفافا غير مسبوق بكل المواثيق والاتفاقيات الدولية حملات أمنية لضبط جالبي ومتجري المواد المخدرة والأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة والمحكوم عليهم الهاربين من تنفيذ الأحكام بمختلف مديريات الأمن حملة لإزالة التعديات على النيل بالمحمودية.. ومحافظ البحيرة: لن نسمح بتدمير مواردنا الطبيعية محافظ الغربية يناقش اإزالة والتعديات على الأراضي الزراعية والبناء المخالف الزراعة: كل الدعم لزيادة إنتاجنا من الدواجن بتوفير مدخلات الصناعة غدا.. مهرجان الفضاءات المسرحية يحتفي بأشرف زكي في حفل افتتاحه ضبط 49829 مخالفة مرورية متنوعة جهود قطاع أمن المنافذ بوزارة الداخلية خلال 24 ساعة في مواجهة جرائم التهريب ومخالفات الإجراءات الجمركية بشتى صورها الداخلية تتمكن خلال 24 ساعة من ضبط 226 قضية مخدرات 43 سلاحا ناريا مواصلة الجهود الأمنية لتحقيق الأمن ومواجهة كافة أشكال الخروج عن القانون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

«الطريق الصعب».. أهم كتاب يؤرخ للعلاقات الإسلامية المسيحية بعد سنوات تجميد الحوار

 

بمناسبة انطلاق معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الثانية والخمسين، أصدر مجلس حكماء المسلمين طبعة خاصة من كتاب القاضي محمد عبد السلام، الأمين العام للجنة العالمية للأخوة الإنسانية: "الإمام والبابا والطريق الصعب"، تعرض في جناحه بالمعرض، إلى جانب باقي إصدارات المجلس.

وتأتي أهمية الكتاب من كونه الشهادة الموثقة الوحيدة على ميلاد وثيقة "الأخوة الإنسانية" غير المسبوقة، والتي احتفى بها العالم، نظرا لصدورها عن رأسي أهم مؤسستين دينيتين إسلامية ومسيحية في العالم، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان.

أما ما يزيدها أهمية، فهو أن القاضي محمد عبد السلام، كان شاهدا على جميع مراحل صياغة الوثيقة، والمحطات التي توقف فيها قطار الوثيقة قبل أن يصل إلى غايته الإنسانية النهائية.

ولا يعود اعتبار "وثيقة الأخوة الإنسانية" وثيقة تاريخية غير مسبوقة، فقط إلى الحفاوة التي استقبلت بها عالميا داخل الأمم المتحدة وفي مختلف الأوساط والهيئات الدبلوماسية والأكاديمية والدينية، وإنما أيضا لأن مثل هذا اللقاء بين فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا، بما يمثلانه من رمزية روحية لملايين الموحدين في العالم، كان أقرب إلى الحلم البعيد، الذي استعصى على من سبقهما في منصبيهما، لظروف تاريخية وإنسانية، يخوض بنا الكتاب تضاريسها الوعرة، بالتعريج على ما جعل تحقيق هذا الحلم ممكنا، من لحظة الأمل والاستكشاف، مرورا بالخطوات التمهيدية الأولى للقاء الرجلين، وما واجهته من مقاومة داخلية وخارجية، وانتهاء بالتفاصيل المثيرة للأشواط الأخيرة التي كان لزاما على الإمام والبابا أن يقطعاها من أجل الوصول إلى الهدف الإنساني النبيل.

وقد شكلت الحفاوة التي استقبلت بها "وثيقة الأخوة الإنسانية" ، دليلا حيا على معانا العالم من جراء ما تسببه الصراعات والحروب الفكرية والدينية، والعسكرية بالتبعية، وما ينتج عن هذه الحروب من مآس وويلات، اصطلت وما تزال البشرية بنيرانها خلال القرون الماضية.

أما عن الأصداء الواسعة للكتاب، فمردها إلى أن الشاهد على محطاتها، القاضي محمد عبد السلام، كان مساهما حيا في جميع هذه المحطات، و"صانع أمل" أصرّ على إمكانية ولادتها في أحلك لحظات اليأس والإحباط واللايقين، الذي شهده الطريق الصعب الذي قطعه فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا قبل الوصول إلى "وثيقة الامل" المتضمنة معاني الأخوة الإنسانية.

كتاب قيم، يستحق أن يزين مكتبة كل صانع أمل محب للسلام والتعايش بين الأديان والثقافات، وأن تنعكس معانيه في تربيتنا لأبنائنا وفي صياغة خطابنا وواقعنا في مختلف بقاع الأرض

slot online

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy