الزمان
معهد الفلك ينتهي من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي الأزهر للفتوى: رشق القطارات بالحجارة سلوك عدواني محرم.. والتوعية بخطره واجب برلماني: اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى انتهاك للمقدسات الدينية وتحدي سافر للأعراف الدولية النائبة أميرة أبوشقة: قوة جيشنا المصري العظيم تُربك إسرائيل دار الإفتاء تحسم الجدل حول «أرباح البنوك».. حلال أم حرام؟ محافظ أسيوط يتفقد مركزين تكنولوجيين بحي شرق ومركز أسيوط لمتابعة سير العمل ونسب الإنجاز في منظومة التصالح جولة ميدانية لمحافظ أسيوط في عيادة التأمين الصحي الشاملة لمتابعة جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين محافظ أسيوط يشهد إنطلاق فاعليات ”تدريب سفراء السكان” بقاعة النيل بمركز التدريب محافظ أسيوط يعلن استقبال 596 ألف مستفيد بمراكز الشباب بالمحافظة خلال أيام عيد الفطر المبارك «ربنا يعافينا».. الصحة تكشف عن ثالث أكثر أنواع الأورام انتشارا في العالم محافظ أسيوط يوجه بتكثيف الحملات الرقابية على الأسواق ومديرية التموين تحرر 449 محضراً للمخابز البلدية محافظ أسيوط يوجه باستمرار رصد وإزالة مخالفات البناء وتنفيذ 5 حالات إزالة بمراكز أبوتيج والبداري وأسيوط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الثقافة العراقي: مصر والعراق وسوريا الصناع الأساسيين للثقافة العربية

قال الدكتور حسن ناظم، وزير الثقافة والسياحة والأثار والمتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي، إن وزارة الثقافة العراقية تعمل على استعاده عافيتها عبر إعادة الوصل الثقافي على المستوى الرسمي عبر مذكرات التفاهم والرغبة في الشراكات، وعلى المستوى الغير الرسمي فهناك شعراء وأساتذة يسافرون ويشتركون في مختلف المؤتمرات الثقافية.

وأضاف «ناظم» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، ويذاع على فضائية «CBC»، أن العراق تشهد حقبه استعاده الصلات في الثقافة العربية بين أقطاب مهمة كمصر وسوريا، حيث أن العراق وسوريا ومصر هما الصناع الأساسيين للثقافة العربية، «أن تستعاد تلك الصلة ويستعيد المثقفون العلاقات الثقافية فيما بينهم فهو أمر كبير للعراق وتلك الصلات العربية أجمع».

واستطرد: «المشروعات الفكرية الكبرى بداية من عصر النهضة العربي والذي بدأ في مصر مع الحملة الفرنسية صعودا إلى التحديث فتلك المسيرة الكبيرة ترافقها على الدوام أخفاقات وانفصال بين الرؤى المتطلعة للفكر وبين ما يحدث في الواقع، أما وبالنسبة للحقة التي عشناها وبرزت فيها مشروعات فكرية عادت التفكير في أنظمتنا السياسية والفكرية فقد قدمت الكثير من الحلول منذ بدايات القرن العشرين».

وأوضح أن هناك انفصال بين الرؤى الفكرية التي يتم طبخها في الأكاديميات والجامعات ورؤوس المفكرين وبين المسار التاريخي لبلداننا في الاقتصاد والسياسية وغيره، «هنا معضله، الدرس الفلسفي والأكاديمي يتطور ويتمرحل ويتغير لكن بلداننا مازالت تعاني على المستويات الاقتصادية والفكرية والاجتماعية».

وتابع: «علاقة الفكر في تغير أنظمتنا على المستوى الفكرى والسياسي ضعيفة إن لم تكن في بعض البلدان معدومه بالأساس».

slot online

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy