الزمان
الحماية المدنية تسيطر على حريق داخل محطة مترو روض الفرج ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان في اتصال هاتفي تطورات الأحداث في المنطقة مرموش: نسعى لحسم تأهل مانشستر سيتي لدوري الأبطال روسيا تبدي استعدادها للمساعدة في تشكيل قوة عسكرية مشتركة فى منطقة الساحل الأفريقي الأحد المقبل.. انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة من مسرح سيد درويش تعرف على حدود تحويلات انستا باى بعد تطبيق الرسوم الجديدة مصرع عنصر جنائى شديد الخطورة عقب تبادل إطلاق النار مع قوات الشرطة بالأقصر وزير الخارجية يجتمع بأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي من الدرجات الحديثة والمتوسطة مصر تستعد لاستضافة البطولة العربية للرماية 2025 محافظ كفرالشيخ: تسهيل إجراءات التقنين تيسيرًا على المواطنين بجميع قرى ومدن المحافظة محافظ كفرالشيخ يتابع توافر السلع الغذائية بأسعار مخفضة في «دلتا ماركت» إزالة حالتي بناء مخالف بقرية دندرة واحباط أعمال صب خرسانة و‏مصادرة مواد البناء المخالفة خلال عطلة العيد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

شعبان يوسف: أغلب المسرحيات الجديدة لم تستطع جذب المشاهد

قال الشاعر والناقد الكبير شعبان يوسف، مؤسس منتدى «ورشة الزيتون الأدبية»، إن المسرح المصري خلال فترة الستينات كان مسرح للبحث عن الهوية، ومنذ منتصف الخمسينات ومع مجيء نعمان عاشور فقام بإنشاء المسرح الواقعي أو الاجتماعي، وازدهر في تلك الفترة، «في الفترة دي المسرح كان مدعوم من الدولة».

وأضاف «يوسف» خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أنه وف يتلك الفترة كانت تصدر وزارة الثقافة كتبا دورية حول المواسم المسرحية، وفيها يتم تناول تكلفة إنتاج المسرحيات وعدد المشاهدين بشكل يومي، والإيرادات.

وأوضح أن الفنان الراحل علي الكسار ظل يرسم البسمة على وجوه مشاهديه بمسرحه طيلة 40 عاما، مشيرا إلى أن المسرح الجديد لم يتم صناعته بالاستعانة بالروح القديمة للمسرح المصري، «للأسف أغلب المسرحيات الجديدة لم تستطع جذب المشاهد كما كانت تجذبه المسرحيات القديمة».

وتابع: «الجمهور دائما ما يتفاعل مع مسرحيات كالعيال كبرت ورايا وسكينة والمتزوجون حتى الآن، والممثلين القدامي كان لديهم طاقات لإنتاج البهجة بشكل أعلي من الممثلين الحاليين، وأحنا أصيبنا بفايروس الكآبة والعنف في الأعمال الدرامية والأفلام، والمسرحيات أيضا طبعها بات عنيفا، ومفيش خدمة من وزارة الثقافة للفن المسرحي كما كان قديما».

وفند: «لينين الرملي صنع حالة للمسرح، وهو في حد ذاته كان حالة فنية وثقافية ومسرحية، وكان خارج من بيت ثقافي كبير، وقدر يصنع مسرح يستطيع به أن ينافس الكثير من المسرحيات، وكان يجمع بين الجدية والبهجة والقضية، ومحمد صبحي قدر يقدم ده بشكل هايل».

slot online
click here click here click here nawy nawy nawy