الزمان
4 غارات أمريكية جديدة على مواقع للحوثيين في جزيرة كمران رئيس الوزراء يتابع موقف الطروحات في قطاع الطاقة قرار جمهوري بتجديد تعيين نائبين لرئيس هيئة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وزير الدفاع الإسرائيلي يزعم وجود مراسلات بين إيران ويحيى السنوار ومحمد الضيف: إيران دعمت خطة 7 أكتوبر التعليم: استمارة البكالوريا ليست للاختيار بين نظامين ولكن لاستطلاع الرأي وزير الخارجية يلتقي بعضو مجلس النواب الياباني برلماني: الدعوات الصهيونية المتطرفة لذبح قرابين بالمسجد الأقصى انتهاك صارخ وستؤدي إلى تداعيات خطيرة وزير الخارجية والهجرة يجتمع مع مجلس إدارة هيئة تمويل مباني وزارة الخارجية في الخارج كشف ملابسات قيام قائد سيارة بأداء حركات استعراضية بالقاهرة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق والتصدى الحاسم لمحاولات التلاعب بأسعار الخبز ضبط شخصين بالسويس تخصص نشاطهما الإجرامى فى جلب المواد المخدرة والاتجار بها وبحوزتهما 100 كيلو جرام لمخدر الحشيش تحرير (164) مخالفة للمحلات التى لم تلتزم بقرار الغلق خلال 24 ساعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

شبابنا وثقافة الهلس

أشفق على شباب هذا الجيل، فقد تربى على ثقافة الهلس والمصلحة، فلن تعد الصداقة الحقة موجودة على النحو الذى عاشه وعايشه أبناء جيلى، الصداقة التى يغذيها الوفاء، ويكللها الإيثار بتاج الحب الصادق.

أما ثقافة الهلس فقد سادت وباتت الأغانى الهابطة مثل "بوس الواوا" و"ادلع يا حمار" وغيرهما، محل احتفاء شباب أدمن الإنترنت ولم يعد يقرأ، كأنما القراءة باتت رجسًا من عمل الشيطان.

وسادت الاتكالية حتى عمت حياة الشباب، فمعظمهم تربوا على التواكل وليس التوكل على الله، فلم يعودوا يدرون سكتهم، وبدلًا من السعى فى الأرض طلبًا للرزق الحلال، صارت المقاهى والكافيات المنتشرة فى كل مكان مقرًا للشباب العاطل الذى لا يبحث عن مستقبله، ويضيع زهرة شبابه بلا عمل، سوى تدخين الشيشة ولعب النرد، فالفراغ الروحى الرهيب وفقدان القدوة ضرب وجدان الشباب فى مقتل.

إن هذه الحيرة وهذا الضياع اللذان يحياهما شبابنا مسئولية البيت ثم المدرسة والدولة، فالبيت المصرى افتقد ترابطه القديم، فلم تعد الأسرة متحابة، ولم يعد رب البيت يجلس مع أولاده ليعلمهم الدين والقيم والأخلاق، فقد أخذه البحث عن لقمة العيش بعيدًا عن أسرته، يقضى جل وقته فى العمل ويعود مهدودًا باحثًا عن الراحة فى نهاية كل نهار.

والمدرسة لم تعد مكانًا للتربية، بعدما انشغل المعلمون بجنى المال من الدروس الخصوصية، معطين قدوة سيئة لطلابهم، ومسيئين لأشرف المهن.

مَنْ ينقذ شبابنا من الفراغ والضياع؟

slot online
click here click here click here nawy nawy nawy